Главная » 2009 » Январь » 09
                                                               
                                                                   الفهرس
2
    
_ المقدمة. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
4
    
_ تعريف توحيد الأسماء والصفات. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
5
    
_ أهمية توحيد الأسماء والصفات. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
6
    
_ ثمرات الإيمان بتوحيد الأسماء والصفات. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... davomi »
Ziyoratchilar: 809 | Tarih: 09.01.2009

                                                                 

تاسعاً: هل الأصل في الكلام الحقيقة أو المجاز ؟

والجواب: أن الأصل فيه الحقيقة، ولا ينصرف الكلام عن حقيقته إلى مجازه إلا بقرينة، كما مر في الأمثلة الماضية.

عاشراً: اختلاف العلماء في أصل وقوع المجاز:

اختلف العلماء في أصل وقوع المجاز وثبوته في اللغة والقرآن، على ثلاثة أقوال:

... davomi »

Ziyoratchilar: 887 | Tarih: 09.01.2009

                                                               
ه_ الرد عليهم:
1_أن هذا اللفظ الأغراض أو الغرض لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة، ولا أطلقه أحد من علماء الإسلام؛ لأن هذه الكلمة قد توهم النقض، ونفيها قد يفهم منه نفي الحكمة؛ فلابد إذاً من التفصيل والأولى أن يعبر بلفظ: الحكمة، والرحمة، والإرادة، ونحو ذلك مما ورد به النص.
2_أن الغرض الذي ينزه الله عنه ما كان لدفع ضرر، أو جلب مصلحة له، فالله سبحانه لم يخلق، ولم يشرع لأن مصلحة الخلق والأمر تعود إليه، وإنما ذلك لمصلحة الخلق.
ولا ريب أن ذلك كمال محض، قال تعالى: [إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً](آل عمران:176) [إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ] (الزمر:7)، وفي الحديث القدسي: =يا عبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني+.
وهذا أمر مستقر في الفطر.
3_أن إيجاب حصول الأشياء على الله متى وجدت الحكمة حق صحيح. لكنه مخالف لما يراه المعتزلة من جهة أن الله عز وجل هو الذي أوجب هذا على نفسه ولم يوجبه عليه أحد، كما قال عز وجل: [كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ] (الأنعام:54) وكما قال: [وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ] (ا ... davomi »
Ziyoratchilar: 760 | Tarih: 09.01.2009

                                                                      

ه-ما طريقة أهل السنة في التعامل مع هذا اللفظ ؟

 طريقتهم كطريقتهم في سائر

الألفاظ المجملة، حيث إنهم يتوقفون في لفظ =التسلسل+ فلا يثبتونه، ولا ينفونه، لأنه لفظ مبتدع، مجمل يحتمل حقاً وباطلاً، وصواباً وخطأ.

هذا بال ... davomi »

Ziyoratchilar: 990 | Tarih: 09.01.2009

                                            
ما الذي دعاهم إلى نفيها ؟: الذي دعاهم إلى نفي تلك الصفات هو اعتقادهم أنها بالنسبة للمخلوق أبعاض، وأعضاء، وأركان، وأجزاء، وجوارح وأدوات ونحو ذلك، فيرون بزعمهم أن إثبات تلك الصفات لله يقتضي التمثيل، والتجسيم؛ فوجب عندهم نفيها قراراً من ذلك. وقد لجؤوا إلى تلك الألفاظ المجملة لأجل أن يروج كلامهم ويلقى القبول.
د_ جواب أهل السنة: أهل السنة يقولون: إن هذه الصفات وإن كانت تعد في حق المخلوق أبعاضاً، أو أعضاءً، وجوارح ونحو ذلك لكنها تعدُّ في حق الله صفات أثبتها لنفسه، أو أثبتها له رسوله"فلا نخوض فيها بآرائنا وأهوائنا، بل نؤمن بها ونُمرُّها كما جاءت ونفوض كنهها وحقيقته ... davomi »
Ziyoratchilar: 949 | Tarih: 09.01.2009

                                                                            

ثالثاً_الأعراض: هذا اللفظ من الألفاظ المجملة التي يطلقها أهل الكلام ومن أقوالهم في ذلك: =نحن نُنَزِّه الله تعالى من الأعراض والأغراض، والأبعاض، والحدود، والجهات+.

ويقولون: =سبحان من تنزه عن الأعراض والأغراض والأبعاض+.

والحديث في الأسطر التالية سيكون حول لفظ (الأعراض). أما بقية الألفاظ فسيأتي ذكرها فيما بعد.

أ_ تعريف الأعراض في اللغة: الأعراض جمع عَرَض، والعَرض هو ما لا ثبات.

... davomi »
Ziyoratchilar: 837 | Tarih: 09.01.2009

                                                   

دراسة موجزة لبعض الكلمات المُجْملة

أولاً_الجهة: هذه اللفظة من الكلمات المجملة التي يطلقها أهل التعطيل، فما معناها في اللغة ؟ وما مرادهم من إطلاقها ؟ وما التحقيق في تلك اللفظة ؟ وهي هي ثابتة لله، أو منفية عنه ؟

أ_معنى الجهلة في اللغة: تطلق على الوضع ا ... davomi »

Ziyoratchilar: 841 | Tarih: 09.01.2009

                                                                    
  • الفرق التي ضلت في باب الأسماء والصفات([1])
هناك فرق عديدة ضلت في هذا الباب منها

1_الجهمية: وهم أتباع الجهم بن صفوان، وهم ينكرون الأسماء والصف ... davomi »

Ziyoratchilar: 855 | Tarih: 09.01.2009